في الحكاية الأخرى، التي تنقشها المرأة المحجبة وتُنسج بنفسها قصصًا مختلفة، ترفع صوتها وتُقدّم دورها، وتقرر الخطّ الزمني الذي منه تنطلق أو تتوقّف. على خلاف الدراما التي تحوّلت إلى دوّامة من التكرار، قدّمت منصات التواصل الاجتماعي المساحة البديلة، لتُظهر المرأة نفسها، لا كرد فعل ولا حالة استثنائية، بل كجزء طبيعي من مجتمع متنوّع الثقافات والطوائف كلبنان.